ماذا يتوقع بعد تصغير الثدي

تصغير الثدي

تعتبر جراحة تصغير الثدي الحل الأمثل للسيدات باعتبارها ثامن أكثر عمليات التجميل شيوعًا في جميع أنحاء العالم. فسواء كانت المريضة تعاني ألمًا مزمنًا في الرقبة أو الظهر، أو تقييداً في الحركة، أو صعوبةً في العثور على الملابس المناسبة، وعدم الراحة العامة يُعدُ تغير الثدي الحل الأمثل لها.

وتتم جراحة الثدي بإزالة أنسجة الثدي، أو بإحداث شق جراحي وشفط الدهون من الثديين، وهو إجراء بسيطٌ نسبيًا ويستغرق عادةً حوالي ثلاث إلى أربع ساعات.

وتعتبر معدلات الرضا لدى السيدات الحاصلات على جراحة تصغير الثدي من أعلى معدلات رضا المرضى الخاضعين لعمليات التجميل بشكل عام، وتُظهر الدراسات أن جراحة تصغير الثدي، يمكن ان تعزز بشكل كبير احترام الذات وتحسن شكل الحياة لعقود قادمة. ولكن كما هو الحال مع معظم العمليات الجراحية، يمكن أن يكون لتصغير الثدي بعض الآثار غير المتوقعة على الحياة اليومية، سواء أثناء تعافي المريضة أو حتى بعد سنوات من الإجراء.

ما بعد جراحة الثدي

تصغير الثدي

عندما تستيقظُ المريضة بعد الجراحة، يُستخدم لها حمالة صدر جراحية، تتحكم في الآلام، ويكون بداخلها بعض الشاش أو البطانة، للحصول على راحة إضافية.

وغالبا يعود المريضات إلى المنزل في نفس اليوم مع وصفة دواء مضاد للألم، وبالإضافة ذلك يتم استخدام حمالة صدر ضاغطة تشبه حمالة الصدر الرياضية ولكن بسحاب أو شريط إغلاق في المقدمة. ويستخدم بعض الأطباء عامل تخدير طويل المفعول، أثناء العملية حتى يستمر في الذوبان والإفراز خلال الأيام الثلاثة التالية، والتي تميل إلى أن تكون أكثر إيلامًا.  وبشكل عام، تُعتبر جراحة تصغير الثدي مريحة لأنها عملية جراحية للأنسجة الرخوة، وليس الأنسجة العميقة.

ويكون هناك تورم في الأيام القليلة الأولى، وفي كثير من الأحيان، تفقد المريضات الإحساس حول الحلمة نتيجة لذلك، ولكن مع انخفاض التورم، يعود الإحساس مرة أخرى. ويعاني بعض المريضات أيضًا من الآلام طفيفة في الأشهر التي تلي الجراحة حيث يتعافى العصب، ولكن بالنسبة لمعظم المريضات، يعود الإحساس مع زوال التورم بعد ستة أسابيع تقريبًا من العملية، ويجب أن يزول التورم بنسبة 50٪ خلال ستة أشهر.

ويستخدم بعض الجراحين المواد التصريفية لتقليل التورم الفوري للخاضعات لتصغير الثدي، مثل الأرنيكا أو البروميلين، حيث يساعد كلاهما في تقليل التورم. ويمكن العثور على البروميلين بشكل طبيعي في الأناناس، لذا تتناول العديد من المريضات الأناناس أو عصير الأناناس، وهناك أيضًا تركيبات أخرى تحتوي على البروميلين، وفيتامين سي يمكن استعمالها من قبل المرضى.

وعندما يتعلق الأمر بالإصابة بالتندب، فإن الطريق إلى الشفاء أطول قليلاً. ويستغرق الجسم سنة كاملة حتى يتم تبديل الكولاجين غير الناضج بالكولاجين الناضج. ثم تتحسن الندوب من حيث اللون والملمس والمظهر العام. وفي الأسابيع التي تلي الجراحة مباشرة، يمكن أن يساعد نظام من هلام السيليكون أثناء النهار، وشريط السيليكون في الليل على تقليل الاحمرار وتسطيح وتقليل الحكة للندوب.

وفي حال حدوث أي حكة حول الثدي خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد الجراحة، يوصى باستخدام مرطب يحتوي على دقيق الشوفان، يتم وضعه مباشرة على المنطقة.

الملابس والنشاط بعد الجراحة

عادةً ما يأخذ مريضات تصغير الثدي إجازة من العمل في الأسبوع الأول، ولكن من المهم النهوض والتجول في المنزل عدة مرات في اليوم للمساعدة في منع تجلط الدم. وأيضا من الجيد التنفس بعمق، للوقاية من الالتهاب الرئوي وتجلط الأوردة العميقة. بالإضافة إلى ذلك، النوم على الظهر بعد العملية لتجنب سحق جروح العملية.

وحتى عند التعافي من تصغير الثدي، يجب أن يبقى النشاط البدني محدودًا، ويجب تجنب اجراء تمارين شاقة مدة أربعة إلى ستة أسابيع بعد الجراحة. بما في ذلك السباحة واليوجا وركوب الدراجات والجري ورفع الأثقال، لكن النشاط الكامل لا بأس به بعد ذلك.

وفي الأيام التي تلي الجراحة مباشرة، يمكن للمريضات إما الاستمرار في ارتداء حمالة صدر جراحية ليلاً ونهارًا لمدة أربعة إلى ستة أسابيع أو التحول إلى حمالة الصدر الرياضية. ولا ينبغي ارتداء حمالات الصدر ذات الأسلاك السفلية خلال تلك الفترة، نظرًا لأن الجراحة عادةً ما تتضمن شقًا أسفل الثدي وقد يكون دفع السلك بتجاهه عن غير قصد أمرًا غير جيد.

المضاعفات طويلة المدى

بالرغم من التغييرات الكبرى التي تطرأ على الثدي خلال السنة الأولى من جراحة التصغير، إلا أن لها بعض التأثيرات التي تستمر في المستقبل. وبشكل عام مع تقنيات تصغير الثدي الحديثة، يعود المريضات إلى أنشطتهن الكاملة، مثل الحمل والرياضة والحياة. وتكون ردود الأفعال الأكثر شيوعًا على المدى الطويل هي “أتمنى لو أنني فعلت ذلك منذ مدة بعيدة”. ومع ذلك من المهم ملاحظة كل من قيود الجراحة وكيف يمكن للثدي أن يتغير باستمرار.

وغالبا يكون الكثير من مريضات تصغير الثدي في العشرينات من العمر، لذلك يسألون عن اثار الجراحة اثناء الحمل في المستقبل، ولكن في الحقيقة التأثير غير مؤكد بنسبة 100٪. لان بعض المريضات يجدن أن أثدائهن تنمو بالفعل أثناء الحمل، ولا تنمو لدى البعض الآخر، ولكن من المؤكد ان أثدائهن لن تنمو أبدًا إلى نفس الحجم الذي كانت عليه قبل الجراحة أثناء الحمل، لذا فإن النساء اللواتي خضعن لعملية تصغير الثدي مرة واحدة من قبل يرغبن في إزالة المزيد عند إعادة نمو الثديين اثناء الحمل. ولكن لا يمكن للطبيب أخذ نفس القدر من الأنسجة في المرات التالية.

ويبقى احتمال إمكانية الرضاعة الطبيعية بعد تصغير الثدي غير واضحة. عادة ما تكون نسبة إمكانية ارضاع الطفل بعد اجراء عملية تصغير الثدي %50.

اقرأ أيضا :

7 طرق علاجية للجلد بدون أجهزة

اترك ردّاً

WeCreativez WhatsApp Support
انا جاهزة للاجابة على استفسارتك
مرحبا، كيف يمكنني مساعدتك؟