كيف تتعامل مع أصعب مشاكل البشرة في المنزل

مشاكل البشرة

حب الشباب

يظهر حب الشباب بسبب الضغوطات العامة مثل قلة النوم، وارتفاع الكورتيزول، وإفراز هرمونات أخرى مسببة للتوتر والتي تزيد من إنتاج الدهون والاختلالات الأخرى في البشرة. ويمكن أن تؤدي المنتجات القاسية، والإفراط في استخدام العناية بالبشرة، ولمس الوجه، والإزالة بالأصابع إلى ظهور حب الشباب.

ويمكن تشخيص حالات حب الشباب بسهولة خلال زيارة لطبيب جلدية أو الملاحظة المباشرة. وفي بعض الأحيان قد يضطر شخص ما لتفجير البثور أو الحبوب الجلدية في البيت. وينصح في هذه الحالات غسل اليدين جيدًا بالصابون والماء الدافئ لمدة 20 ثانية على الأقل، ثم تنظيف الوجه بالأحماض الخفيفة لتقشير خفيف. وهذه العملية ليست ممكنة للأشخاص المصابين بالكلف أو التصبغ.

وبعد استخراج البثور، من المهم تنظيف الجلد مرة أخرى لمنع أي بكتيريا بيئية من دخول المسام المفتوحة. ويمكن أن يساعد استخدام الماء البارد في تهدئة المنطقة وتقليل الالتهاب. يُعَدٌ استخدام منتج أساسه حمض الساليسيليك أو الجليكوليك أو الريتينول أو البنزويل بيروكسيد للعناية بالبشرة طريقة فعالة للوقاية من حب الشباب وعلاجه، ولكن يجب ترطيب مكان الإصابة بعد ذلك لمكافحة آثار الجفاف.

الأكزيما

وهو مرض جلدي ناتج عن التهاب الجلد التأتبي، ويتعلق بفرط التحسس الذي يحصل في أغلب الأحيان لأسباب وراثية. وتسبّب الأكزيما، بشكل عام، تهيج الجلد واستثارته الحكّة، واحمراره وجفافه لدرجة ظهور تشققات وجُلْبَات على الجلد. وفي معظم حالات الأكزيما، تظهر الحكّة قبل ظهور الطفح الجلدي.

وقد تتولد الأكزيما أو تتفاقم، نتيجة التعرض لعوامل محفزة متوافرة في المواد المستعملة بشكل يومي، مثل:

  • الصوف والأقمشة الاصطناعية
  • الصابون ومواد أخرى تجفف الجلد
  • الحرارة والتعرّق
  • وقد تتفاقم الأكزيما نتيجة لجفاف الجلد 

وبما إن الأكزيما قد تظهر كرد فعل للجسم على التوتر والضغط النفسي والتوتر، لذا فإن أي حدث مشحون عاطفيا، بدءا بالانتقال إلى مسكن جديد وانتهاء باستلام عمل جديد، يمكن أن يؤدي إلى ظهور الأكزيما من جديد.

وتشمل العوامل الأقل وضوحًا التي يمكن أن تؤدي إلى الأكزيما منتجات العناية بالبشرة المعطرة والمنظفات المعطرة أو منعم الأقمشة أو الاستحمام شديد السخونة، والتي يمكن أن تؤدي جميعها إلى تفاقم الحالة. لذا عادة ما يؤدي التوقف أو التخفيف هذه الأشياء على الفور إلى جعل الأكزيما تلتئم من تلقاء نفسها.

والحل البسيط لمكافحة هذا الجفاف هو إيجاد بديل خالٍ من الكحول. ومن المهم أيضًا استخدام الماء الفاتر عند غسل اليدين وتجفيفهما بالتربيت عليهما بدلاً من فركهما.

وهناك عدة طرق لعلاج الأكزيما منها:

  • المراهم والمستحلبات
  • الكمادات الباردة
  • المنتجات التي تباع دون وصفة طبية (بعض أنواع المراهم)
  • الأدوية
  • المضادات الحيوية
  • المعالجة بمضادات الحساسية
  • العلاج المعتمد على القطران والفحم
  • المعالجة بالضوء
  • المعالجة بدواء سيكلوسبورين

العد الوردي

العدُّ الوردي هو مرض جلدي شائع يُسبِّب الاحمرار وظهور الأوعية الدموية في الوجه. وقد يُؤدِّي أيضًا إلى ظهور بثور صغيرة وحمراء مملوءة بالصديد. وقد تستمر تلك الأعراض لعدة أسابيع أو أشهر ثم تختفي لفترة معينة.

وأحيانا قد يختلط العد الوردي بالخطأ مع حَب الشباب والحساسية أو غيرها من مشاكل الجلد.  

ومن المعروف أن شرب النبيذ الأحمر وتناول الشوكولاتة والأطعمة الغنية بالتوابل، إضافة إلى الرطوبة الناتجة عن ارتداء أقنعة الوجه أو الطهي على نار هادئة تسبب الوردية، ولكن تختلف العوامل حسب اختلاف المرضى.

ولا يوجد علاج للعد الوردي. ومع ذلك هناك علاجات متنوعة يمكن أن تخفف الأعراض ومنها:

  • الأدوية الموضعية
  • المضادات الحيوية الفموية
  • دواء إيزوتريتينوين
  • دواء بليفاميد
  • دواء تتراسيكلين
  • العلاج بالليزر

الصدفية

تحدث الصدفية بسبب فرط نشاط الجهاز المناعي وتسببها الإجهاد، وغالبًا ما تظهر على شكل تقشر، والتهاب، وبقع مرتفعة أو متقشرة من الجلد. وهناك بعض حالات المصابين بها في فروة الرأس ممن يظنون أنها قشرة أو عند وجودها على مرفقيهم ويعتقدون أنها مجرد بقعة جافة، لكنها في الواقع مرض الصدفية. وتعد الصدفية واحدة من أكثر حالات الجلد التي لا يتم تشخيصها.

والسبب في الأساس يعود إلى تكاثر مفرط للخلايا يمكن أن يؤدي إلى تراكم كثيف في بقع على الوجه أو فروة الرأس أو حتى العينين. وهناك عدد من العقاقير الطبية التقليدية المتاحة لمرضى الصدفية، لكن بعض الأدوية البيولوجية يمكن أن تكون في الواقع أكثر فعالية في بعض الحالات. حيث تستهدف العلاجات البيولوجية بروتينات معينة في الجهاز المناعي ثبت تسببها بالصدفية.

والمنتجات التي تحتوي على حمض الساليسيليك أو اليوريا مفيدة بشكل خاص في استهداف الطفح الجلدي المتقشر الناتج عن الصدفية، وهناك الكثير من المنظفات والمرطبات والتونر مع هذه المكونات. وإذا كانت الإصابة في فروة الرأس، فإن استخدام شامبو معين (خاص بعلاج الصدفية)، والذي يكون مليء بقطران الفحم، يمكن أن يعالج التقشر والحكة.

ويمكن أن يكون التعرض لأشعة الشمس مفيدًا جدًا لمرض الصدفية، حيث يمكن لفيتامين   Dأن يقلل الالتهاب، ويمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تزيل أو تمنع لويحات الصدفية، ولكن لا يجب أن تجرب هذه الطريقة دون ارتداء واقي من الشمس.

وهناك علاجات أخرى للصدفية منها:

  • الستيروديات
  • المثبطات الكالسينورين
  • الرتينويدات
  • الميثوتريكسيت
  • الدواء السيكلوسبورين


وكما تخفف العلاجات الضوئية: من شدة الأعراض المرافقة للإصابة بالصدفية، حيث تبطئ هذه العلاجات من نمو خلايا الجلد، بالإضافة إلى قدرتها على الحد من إنتاجها عن طريق التأثير في الحمض النووي، ويتم عبر العلاج تسليط نوعًا معينًا من الأشعة فوق البنفسيجة على المنطقة المصابة.

اقرأ أيضا :

6 بدائل للبوتوكس

اترك ردّاً

تواصل معنا على WhatsApp
1