تجديد المهبل في تركيا لماذا تسعى المزيد من النساء إلى تجديد المهبل؟

تجديد المهبل في تركيا تسعى المزيد من النساء إلى تجديد المهبل للحصول على “مظهر دمية باربي” وهو المظهر التي تظهر طيات الفرج بشكل ضيق وغير مرئي مما يعطي الانطباع بأن فتحة المهبل ضيقة وبعبارات أخرى تتهافت فإن المزيد والمزيد من النساء على جراحة تجميل الأعضاء التناسلية للإناث او بما يسمى جراحة تجديد المهبل.

يشير مصطلح “المهبل” إلى القناة المهبلية الداخلية ولكن قد يستخدم أيضا من قبل وسائل الإعلان لوصف او الإشارة الى الشفرين أو البظر أو العانة وبالتالي عند البحث عن مصطلح “تجديد المهبل” في فضاء الانترنت نجد الكثير من العمليات جراحية كانت ام غير جراحية ومنها:

تجديد المهبل في تركيا

لماذا تسعى المزيد من النساء إلى تجديد المهبل تركيا؟

وجد الباحثون في المجلة الدولية لمصدر موثوق لصحة المرأة أن الإجراءات أعلاه مطلوبة بشكل أساسي و تجرى لأسباب جمالية أو جنسية و قليل منها يجرى لحاجة طبية لكن في الآونة الأخيرة أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تحذيرًا، لسبع شركات تسوق  لإجراءات تجديد المهبل حيث اوهمت هذه الإعلانات النساء بشد و تجديد المهبل و البعض الاخر استهدف تحسين اعراض ما بعد انقطاع الطمث مثل جفاف المهبل أو الألم أثناء ممارسة الجنس لكن هنا تظهر المشكلة “لا توجد دراسات طويلة المدى” أي بعبارات أخرى لا دليل علا نجاع هذه العلاجات من عدمها او مدى تأثيراتها الجانبية و مدى امانها.

ومن جهة أخرى كشف تقرير صدر عام 2017 عن الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل أن عمليات تجميل الشفرين زادت بنسبة 39٪ في عام 2016 مع أكثر من 12000 عملية جراحية وتضمنت شد الشفرين الصغيرين (الشفرين الداخليين) عبر قص الشفرين الصغيرين بحيث لا يتدليان أسفل الشفرين الكبيرين (الشفرين الخارجيين) ولكن حذرت الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) من هذه الإجراءات واصفة إياها بالعمليات الجراحية الخادعة لذا وصت  الجمعية الأمريكية لأمراض النساء والتوليد بخضوع النساء لتقيم دقيق و اعلامهن بشكل شامل وكامل وكافي بالمضاعفات المحتملة إبلاغهن بعدم توافر و وجود أدلة تدعم هذه النوع من  العلاجات.

وجد الباحثون وفقًا لدراسة أجريت عام 2014 في مجلة الطب الجنسي أن معظم النساء اللواتي تسعين الى تجديد شباب المهبل “لأسباب عاطفية” متجذرة في المقام الأول في الوعي الذاتي.

وفيما يلي بعض المقتطفات من أقوال النساء في الدراسة:

“أنا أكره نفسي ، أكره ، أكره ، أكرهه! إنه مثل لسان بارز! “

” هناك خطأ ما هناك “.

وتقول احدى الطبيبات المنخرطة في الدراسة على أن الإجراء يمكن أن يكون بدافع الجماليات حيث تنبهت الى تمنى النساء على أن يكون الشفرين الصغيرين بشكل مطوي مرتب حيث لا يرغبن في رؤية الشفرين الصغيرين يتدليان وأخبرتها إحدى المريضات أنها “تمنيت لو أنها تبدو أجمل هناك”.

من أين يأتي أساس فكرة الجمال؟

ان السعي وراء المهبل المثالي قد لا ينتهي أبدًا حيث هنالك نقص في التعليم والحوار المفتوح حول ما هو طبيعي عندما يتعلق الأمر بمظهر الأعضاء التناسلية الأنثوية ووظيفتها فتلجأ بعض النساء الى إجراءات مثل تجميل الشفرين لتحسين من مشكلات تعتبرها غير طبيعية وتكرهها ومن المحتمل أن تأتي فكرة كره أجسادهن من مصادر إعلامية كالمجلات النسائية التي تصور أعضاء تناسلية غير واقعية حيث غرست تلك المصادر عدم الأمان أو توقعات لما هو “طبيعي” لديهن وبالتالي ساهمت في زيادة إجراءات تجديد المهبل.

وجرى تحليل لعشرة مجلات نسائية احتوت على صور النساء عاريات أو يرتدين ملابس ضيقة انه عادة ما حجبت منطقة العانة أو مثلت على أنها بشكل منحنى أملس ومسطح بين الفخذين بدون ظهور الشفرين الداخليين البارزين لكن في الحقيقة ان جعل الشفرين يبدوان صغيرين أو غير موجودين شيء غير واقعي اطلاقا!

المواد الإباحية ومساهمتها فيسعي المزيد من النساء إلى تجديد المهبل في تركيا:

يعتقد البعض ان أن المواد الإباحية هي ما تدفع النساء الى البحث عن الفرج والمهبل المثاليين لأنه لا يوجد مكان اخر تتوافر به لقطات مقربه لتلك المنطقة حيث كشفت إحصائية على موقع اباحي شهير حظي بأكثر من 28.5 مليار زائر في العام على تزايد البحث عن عبارة “إباحية للنساء” بنسبه 359% بين المستخدمين الإناث ويشير خبراء من King’s College London إلى أن تلك الزيادة هي التي أسهمت في زيادة معدلات تجديد المهبل وأعربت طبيبة و أخصائية صحة المرأة على ان فكرة” المهبل والفرج المثاليين ” نبعت من الافتقار إلى المعلومات الدقيقة حول شكل الفرج” و قالت “ان الشيء الوحيد الذي يجب أن نشير إليه هو الإباحية والفكرة العامة القائلة بأن الفرج من المفترض أن يكون صغيرًا ليس صحيحا”

قد لا تكون المواد الإباحية مسئولة عن ذلك بشكل كامل:

وفي جهة اخرى هناك أيضًا دليل يشير إلى أن المواد الإباحية قد لا تكون مسؤولة عن تلك الزيادة. في سعي المزيد من النساء إلى تجديد المهبل في تركيا لأنه وفي دراسة أجريت عام 2015. حول فهم مدى رضا المرأة عن الأعضاء التناسلية والانفتاح على عملية تجميل الشفرين وفهم الدوافع وراء سعادة النساء. واهتمامهن بتجديد المهبل اكتشفت ان المواد الإباحية لم تكن مؤشرًا على الرضا عن مظهر الأعضاء التناسلية.

حيث القت هذه النتائج بظلال من الشك على ذلك الافتراض بعبارة أخرى. لا يقع اللوم وحده على عاتق الإباحية لكنها أحد العوامل المساهمة في ذلك و مثلا ان العامل الآخر. هو أن النساء لا يدركن سوى ما يريده الرجال وما يعتبر طبيعيًا عندما يتعلق الأمر بالمهبل والفرج.  وتقول طبيبة أخرى: “ليس لدى مرضاي أي فكرة عن الشكل المفترض أن تبدو عليه الفرج” الطبيعي”. ونادرًا ما يكون لديهم فكرة عن شكله لكن ترى اليافعات حرف “V” البلاستيكي المحفور تمامًا لباربي ويعتبرهن التمثيل الوحيد للفرج”.

النظرة في عين الذكور:

أجريت دراسة في عام 2015 على 186 رجلاً و480 امرأة حول نظرتهم الجمالية حول شكل المهبل. وما نقاط يكرهونها وتم سؤالهم “ما الأشياء التي لا تعجبك في الأعضاء التناسلية للمرأة؟ هل هناك صفات معينة لا تحبها أكثر من غيرها؟ وكان الرد الرابع الأكثر شيوعًا بين الرجال “لا شيء”. وهنالك من ادلى بان الرائحة هي من أكثر الأشياء التي لا تعجبه ثم يليها شعر العانة وقال رجل اخر: كيف تكره ذلك؟ هناك دائمًا جمال وتفرد لكل امرأة “.  وأجاب أحدهم: “أحب تنوع أشكال وأحجام الشفرين والبظر”. وادلى اخر “أعتقد أن الأعضاء التناسلية المشعرة على المرأة فظيعة، وهذا يجعلها تبدو مهملة لمنطقتها الخاصة”.

ولكن من المثير للجدل هو عدم اعجاب الكثير من النساء ورضاهن عن الشكل مقارنه بالرجال. مما دفع القائمين على الدراسة إلى استنتاج ما يلي: “نظرًا للعدد الكبير من الكراهية التي ذكرتها النساء، فإن أحد التفسيرات المحتملة لهذه النتائج هو أن النساء يستوعبن بسهولة الرسائل السلبية حول أعضائهم التناسلية وتركزن على الانتقادات “. وقالو “إذا كان هناك قدر أكبر من التثقيف حول كيفية نظر المرأة الى مهبلها، فربما يتم تشجيع الطريق الى نحو المزيد من قبول الجسم والإيجابية.”

إيجاد التوازن بين الضغوط الخارجية والداخلية:

ما الذي يحدث في هذه الأثناء للأجيال التي مرت دون التثقيف المهبلي أو ترى الحاجة إلى تجديد المهبل؟

قالت احداهن “لطالما كنت أشك في أنني مختلفة، لكنني لاحظت عندما كنت عارية حول فتيات أخريات أنني مختلفة بالفعل”. حيث عانت من تدلي الشفرات الى الخارج نتيجة لذلك تجنبت ملابس السباحة. وشعرت أنها لا تستطيع ارتداء سروال اليوجا الضيق والعصري وعندما كانت ترتدي الجينز كان عليها أن تستخدم فوطة كبيرة وقالت انها عانت من نزيف بالشفرات بعد يوم من ركوب الدراجة “اكتشفت أن الشفرين ينزفان لقد كان مؤلمًا للغاية “.

وحتى بعد زواجها عانت من انعدام الأمن والثقة ولكن بعد قراءة مقال عبر الإنترنت حول الجراحة التجميلية عثرت على مصطلح “تجميل الشفرين” وقالت كانت هذه هي المرة الأولى التي اكتشفت فيها أن هناك طريقة لتغيير ما كنت أعاني منه وأن الكثيرين كانوا في نفس وضعي”، “من السهل أن تشعر بالعزلة بسبب هذه المشكلات. كان هذا محررا “. وبعد فترة وجيزة ذهبت للتشاور مع الدكتور المختص وخضعت بعد بضعة أسابيع لعملية تجميل للشفرين، وهي عملية ليوم واحد وصفتها بأنها “بسيطة وسريعة ومباشرة”، على الرغم من أن التخدير العام مطلوب وأوصى الدكتور بأخذ أسبوع وتجنب ممارسة الرياضة لمدة ثلاثة أسابيع، والامتناع عن ممارسة الجنس لمدة ستة أسابيع لكن شعرت بالقوة الكافية للعودة إلى وبعد العمل في اليوم التالي. ستة أسابيع كانت راضية عن النتائج وزادت ثقتها بنفسها وتقول: “لا أشعر بأي ندم، وكان الأمر يستحق ذلك تمامًا”. “لم أعد مختبئة أشعر أنني طبيعية “. ونعم – أرتدي الآن البكيني اركب دراجتي بانتظام واقوم بجولات طويلة.

إجراء تجديد المهبل في تركيا

يمكن أن يقدم الطاقم الطبي من فرق الجراحة والأطباء والمستشارين في مشفى الصحة والجمال أفضل خيارات العلاج والاستشارات المجانية – وذلك عبر سعيهم الدؤوب لمواكبة أحدث التقنيات والأساليب الطبية.

اطلب استشارة مجانية.

إقرأ أيضا…

اترك ردّاً

تواصل معنا على WhatsApp
1