fbpx

السن المثالي للعلاجات التجميلية لتأخير علامات الشيخوخة

السن المثالي للعلاجات التجميلية

في بحث نُشر عام 2013، يستكشف كيف أن إدخال المُعدِّلات العصبية، ومواد التعبئة (الفيلر)، والعلاجات القائمة على الطاقة في العشرينات والثلاثينيات، كمكمل موضعي مُثبت يمكن أن يساعد في الحفاظ على بشرة ناعمة وصحية وخالية من البقع في منتصف العمر. ويمكن علاجات التجديد المسبق عبر ست خطوات، مرتبة حسب العمر.

الخطوات الستة للتجديد المسبق للبشرة

1. الحماية من الشمس ومضادات الأكسدة ابتداءً من سن المراهقة والعشرينيات

في حين أن مرحلة وقاية البشرة موجه تقنيًا لمن هم في سن المراهقة، في العشرينات والثلاثينيات من العمر، فيجب أن تكون الحماية من أشعة الشمس سعيًا مدى الحياة.

“نظرًا لأن أضرار أشعة الشمس غادرة وتراكمية، فإن الوقاية اليومية هي الأفضل. ويُنصح الجميع باستخدام منتج بمعامل حماية من الشمس 40 أو أعلى وتخزينه مع معجون الأسنان بحيث يصبح استعماله روتينيًا مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة.

يضيف أحد الأطباء: يوجد قول مأثور القديم وهو”: أفضل واقي من الشمس هو الذي سترتديه كل يوم، طوال العام” وتعتبر القبعات والملابس الواقية من الشمس والنظارات الشمسية والظل عناصر مهمة بنفس القدر في الحماية من أشعة الشمس.

بحلول العشرينات من العمر، يحين الوقت لاستعمال مصل مضاد للأكسدة الذي ووضعه تحت واقي الشمس لتعظيم قدراته الوقائية. وعادةً ما يوصي الأطباء باستعمال كريمات ترطيب الوجه – مع فيتامينات C و E بالإضافة إلى حمض الفيروليك وحمض الهيالورونيك – للمرضى الأصغر سنًا،

2. الريتينويد ابتداءً من سن المراهقة والعشرينيات

يتعرف الكثير من الناس على الرتينويدات في سن المراهقة، عندما يظهر حب الشباب لأول مرة – والأذكى من الشبان هم الذين ينشؤون علاقة إلى الأبد مع تلك الأدوية الرائعة.

من خلال الحفاظ على وظائف الجلد الأساسية – ودوران الخلايا، وتكوين الكولاجين، وإنتاج الصباغ – حيث يمكن لهذه الكريمات التي تحتوي على فيتامين أ تحسين كل شيء من البثور إلى التجاعيد وتغير اللون.

وفي الواقع، يكون أداء الرتينويدات أفضل مع المراهقين من المرضى الأكبر سنًا، لأن بشرتهم أكثر دهنية قليلاً”.

فإذا كانت بشرتك (التي تحسد عليها صافية) ولا تتطلب استعمال الريتينويد في سن المراهقة، ففكر في إبقائها صحية في العشرينات من العمر للحفاظ على نضارة البشرة ونعومتها.

3.المُعدِّلات العصبية بدءًا من منتصف العشرينيات وحتى منتصف الثلاثينيات

إن نمط الخطوط التي يمكن ملاحظتها عند الابتسام في مرحلة الشباب يتنبأ بنمط تجاعيد الوجه التي ستظهر دون تعابير وجهية بعد سنوات. فإذا تضاءل تأثير عضلات تعبيرات الوجه، فلن تتشكل الخطوط الموجودة على الوجه على أنها تقدم في السن، أو تعب، أو غضب.

إن بدء العلاج المنتظم باستخدام مُعدِّل عصبي في العشرينات أو الثلاثينيات من العمر سيكون له تأثير كبير على مظهر الوجه في الأربعينيات أو الخمسينيات من العمر. فيكون هناك عدد قليل، إن وجد، من خطوط تعبيرات الوجه.

هذا يفترض الاستمرار في الحصول على حقن التوكسين في الجزء العلوي من الوجه لعدة مرات في السنة.

سواء تم البدء في استعماله في 26 أو 34 فهذا يعتمد حقًا على نوع بشرة المريض ومدى سرعة التقدم في العمر.

لذلك، من الأفضل دائمًا أن يتم البدء في استخدام حقن التوكسين قبل ظهور الخطوط في البشرة”. “ولكن إذا كان هنالك المزيد من التلف الناتج عن أشعة الشمس، فسيكون ظهور التجاعيد أبكر مما لو كان وضع البشرة أفضل.

لا يوجد حقًا “جدول زمني ثابت” للبدء بالحصول على الحقن، لكن معظم المتقدمين للحصول على حقن البوتولينوم هم في منتصف العشرينات من العمر” وقد بدأوا في رؤية آثار أولية لتجاعيد الجبهة، وخطوط متجعدة حول العينين أو خطوط بين الحاجبين، والتي تكون غالباً أول ما يظهر.

4. إجراءات تسطيح الجلد (التقشير) بدءاً من أوائل الثلاثينيات من العمر

بالنسبة لمجموعة التجديد المسبق، يهدف العلاج باستخدام أدوات التقشير إلى التقشير السطحي للجلد – كما يفعل الريتينويد والمنشطات، وعبرها. تتم إزالة أضرار أشعة الشمس عبر إزالة الطبقات الخارجية من الجلد.

فعندما تنسلخ الخلايا السطحية، تحمل معها الصبغة الزائدة، تاركة الجلد أكثر تناسقًا وإشراقًا. ويمكن لليزر والطاقة الضوئية أيضًا تكثيف نمو الكولاجين في طبقات الجلد العميقة، للحفاظ على الجلد سميكًا وخاليًا من الخطوط.

يمكن أيضًا استخدام التقشير الكيميائي الخفيف لتنقية البشرة- وهي أقل تكلفة  من العلاج بالليزر. حيث يختار الخبراء عادة التقشير بواسطة الأجهزة للمرضى الذين يعانون من حب الشباب، والكلف الحساس للحرارة.

5. فيلر حمض الهيالورونيك بدءًا من أواخر العشرينات إلى أوائل الثلاثينيات من العمر

“إن مفهوم التجديد المسبق باستخدام مواد الحشو صعب نوعًا ما، أو التدخل قبل ظهور علامات الشيخوخة!
 يُعتقد أن معظم الناس لا يرغبون في وضع مواد حشو في وجوههم حتى يبدأوا في رؤية تلك العلامات، .

فهنالك حشوات قابلة للحقن تُستخدم بحكمة لمن لديهم علامات الشيخوخة المبكرة فقط، والتي عادة ما تتسلل بحلول أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينيات.

فيعتبر فيلر حمض الهيالورونيك مثالي للباحثين في مرحلة الشباب لأنها مؤقتة وقابلة للعكس. لقد ثبت أيضًا أنها تحفز تكوين الكولاجين، مما يسمح لها بالحفاظ على نعومة الجلد إلى ما بعد عمر الجل نفسه.

وفقًا للأطباء، فإن مناطق الحشو الأكثر شيوعًا للمرضى الأصغر سنًا تشمل الشفاه وتحت العينين والخدين.

وقد يُطبق على الذقن، إذا كانت مرتخية. وعادة ما يكون الهدف منها هو التعزيز وخلق التوازن وتحسين انعكاس الضوء بدلاً من استعادة الجلد أو محاربة الخطوط.

هناك دائمًا استثناءات بالطبع: فقد لا نرى فقدان الحجم حقًا حتى وقت لاحق، في الثلاثينيات أو الأربعينيات.

6. علاجات شد الجلدبدءًا من منتصف إلى أواخر الثلاثينيات

هذه الخطوة مفاجئة إلى حد ما، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن علاجات الشد معروفة بأنها مزعجة ويمكن أن تكون نتائجها محبطة إلى حد ما. كما أنها باهظة الثمن أيضًا – وهي في حدود عدة آلاف من الدولارات.

وهي قرار صعب للشبان الذين ليس لديهم ترهل ملحوظ. وقد يحدث هذا في الثلاثينيات عمومًا، لكنه يعتمد حقًا على المريض، حيث تلعب الجينات دورًا كبيرًا.

تُستخدم طاقات الترددات الراديوية  والموجات فوق الصوتية  بشكل شائع لتسخين الطبقات العميقة من الجلد، للحصول على الجلد المشدود. ومن حيث الفعالية، لم تظهر الدراسات المباشرة أي فرق بين طاقات الترددات الراديوية والموجات فوق الصوتية.

وتستغرق كلتا التقنيتين ثلاثة أشهر على الأقل لإحداث تغيير مرئي. إلا أن النتائج ليست ملفتة للنظر كثيراً، لكن المرضى الصغار لا يحتاجون حقًا إلى الكثير.

بالنسبة لأولئك الذين يتطلعون إلى المدى البعيد، فإن الحصول على علاج شدٍ للجلد كل بضع سنوات يمكن أن يساعد في تجنب الترهل.

ضع في اعتبارك مع ذلك: يمكن أن تكون تأثيرات بعض علاجات الشد المسبقة غير مرئية في الوقت الحالي.

ولا تقدم الواقيات الشمس ومضادات الأكسدة نجاحًا رائعًا مع كل تطبيق، ولكن ثبت أنها تمنع التجاعيد والبقع الشمسية.

 تتطلب علاجات الشد المسبق حفنة من الإيمان والقناعة بأن شكل وجهك المستقبلي يستحق العناية.

اقرأ أيضا :

الترافورمر لشد الوجه

اترك ردّاً

WeCreativez WhatsApp Support
انا جاهزة للاجابة على استفسارتك
مرحبا، كيف يمكنني مساعدتك؟