fbpx

4 أسباب تجعل من الغير مناسب إجراء عملية شفط الدهون

إجراء عملية شفط الدهون تعتبر الرغبة في إجراء عملية جراحية والقدرة المادية على دفع ثمنها عاملين من بين العديد من العوامل المختلفة والمطلوبة في اتخاذ قرار سليم ومناسب بإجراء العملية من عدمها. وعملية شفط الدهون لا تحيد عن ذلك بالرغم من اعتبارها حل سريع وبسيط في التخلص من رواسب الدهون الزائدة. لكنها لا تعتبر خيارا سليم ومناسب لشريحة واسعة من الناس. ولأجل تحديد ذلك يجب مراعاة عدة نقاط مثل توقعات المريض وطبيعة الجلد والدهون الحشوية. والأدوية وفيما يلي عوامل تجعل من الشخص مرشح ضعيف لعملية شفط الدهون.

زيادة مؤشر كتلة الجسم:

عملية شفط الدهون

لا يعتبر مؤشر كتلة الجسم (BMI) الطريقة الأكثر دقة في تقييم فئة وزن الشخص وذلك لان المؤشر لا يفرق بين دهون الجسم وكتلة العضلات. لكن لا يزال الكثير من الأطباء يبنون عليه قرار إجراء العملية من عدمها. وتتراوح نسبة المؤشر المثالي بين 30 أو حتى 35 وتزداد مخاطر المضاعفات في العديد من أنواع الجراحة. (من ضمنهم شفط الدهون) مع زيادة مؤشر كتلة الجسم وتوصي التقارير المنشورة بأن يكون مؤشر كتلة الجسم للمرضى المثاليين أقل من 30 مع عدم وجود مشاكل صحية أخرى. ووفقًا لإحدى الدراسات، كان معدل المضاعفات للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة والذين لديهم مؤشر كتلة جسم أكبر من 40 (6.3 ٪ مقارنة بـ 1.8٪ فقط) للمرضى ذوي الوزن الطبيعي.

ولكن السمنة ليست المشكلة الوحيدة يمكن للنحف. من أن يجعل الشخص مرشحًا ضعيفًا لشفط الدهون بحيث لا يمكن الشفط من مناطق الجسم التي يقل سمكها عن حوالي 2 سم.

الرغبة في شفط الكثير من الدهون:

إجراء عملية شفط الدهون تهدف الى نحت الجسم وليس لفقدان الوزن. وهنالك سبب منطقي وراء تقييد كمية الخلايا الدهنية التي يمكن للجراح إزالتها.

وسهل التطور التقني على الجراحين إزالة المزيد والمزيد من مناطق الدهون على مدار الأربعين عامًا الماضية بدأ من طرق الكانيولا التقليدية ” Cannula” إلى تقنيات شفط الدهون والشفط بمساعدة الليزر ” Laser-Assisted Lipo”، والفيزر ” Vaser” وتحول شفط الدهون من علاج موضعي لمنطقة صغيرة من الدهون الى إعادة تشكيل الجسم بشكل واسع  لمرضى ذو احجام مختلفة وهذا ما أدى إلى حصول الكثير من المشاكل و يرجع ذلك إلى فقدان الكبير للدم و السوائل ، والشوارد عند إزالة كمية كبيرة من الدهون ويمكن أن تؤدي هذا الخسارة و النقصان إلى انخفاض خطير في ضغط الدم و دخول الجسم بصدمة جراء ذلك وتبعات خطيرة أخرى.

لذا وضعت جمعيات الجراحة التجميلية حدًا قدره 5000 سم مكعب (5 لترات) لشفط الدهون وهذا هو رقم المتعارف عليه لتحديد إجراءات شفط الدهون” ذات الحجم الكبير ” وهي مهمة معقدة تأتي مع فترة مراقبة طوال الليل بعد الشفط. و لكن خفض حد استخراج الدهون إلى 4000 سم مكعب في عام 2013 بعد عدد كبير من الوفيات والمضاعفات.

والخلاصة: هي يمكن أن شفط الدهون يعتبر طريقة رائعة لإزالة الدهون العنيدة من الجسم، ولكن ليست للحصول على وزن مثالي!

إجراء عملية شفط الدهون و عدم اجتياز التصريح الطبي

يطلب الجراح أوراقا رسمية تبين إجراء الشخص لفحص طبي يجيز الانتقال الى مرحلة الجراحة و شفط الدهون. يستخدم معظم الجراحين نظام الدرجات في التقييم حيث تجرى عمليات جراحية فقط للأشخاص من الفئة الأولى. الذين يتمتعون بصحة جيدة أو من الفئة الثانية الفئة الذين لديهم مشكلات صغيرة ومثال على ذلك شخص يدخن. ولكنه يتمتع بصحة جيدة أو شخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم الذي يتم التحكم فيه بالأدوية. لكن لا تجرى العملية للأشخاص الذين يعانون من ألم في الصدر مع بذل مجهود. أو مصاب بمرض السكري ، أو مصاب بالربو ، أو سكتة دماغية أو نوبة قلبية عابرة مؤخرًا لأنهم معرضون لخطر كبير.

وتعرض السجائر والأرجيلة الإلكترونية والماريجوانا لخطر أكبر بكثير من حيث المضاعفات. بما في ذلك فقدان الجلد، والعدوى، وتضيق الأوعية (تشنج الأوعية الدموية) والقضايا المتعلقة بالتخدير. إنه ليس استبعادًا تلقائيًا للعملية الجراحية، لذا من الناحية المثالية، يجب الإقلاع عما سبق قبل أي إجراءات تجميلية جائرة تتطلب التخدير.

إجراء عملية شفط الدهون في تركيا

يمكن أن يقدم الطاقم الطبي من فرق الجراحة والأطباء والمستشارين في مشفى الصحة والجمال أفضل خيارات العلاج والاستشارات المجانية – وذلك عبر سعيهم الدؤوب لمواكبة أحدث التقنيات والأساليب الطبية.

اطلب استشارة مجانية.

إقرأ أيضا…

اترك ردّاً

WeCreativez WhatsApp Support
انا جاهزة للاجابة على استفسارتك
مرحبا، كيف يمكنني مساعدتك؟