تجربتي مع عملية الفيزر

بعد تجربتي مع عملية الفيزر، عادت ثقتي بنفسي. سيُقدم لك الأشخاص الذين تجربوا شفط الدهون بالفيزر هذا الجواب بالتأكيد. من الطبيعي تسألهم حول تجاربهم لأن معرفتك بتلك التجارب ستساعدك على توقع النتائج إذا اخترت الخضوع لنفس الإجراء.

مميزات شفط الدهون بالفيزر

تعد تقنية الفيزر حديثة في عالم شفط الدهون، فهي تستخدم الموجات فوق الصوتية عالية التردد لرفع درجة حرارة الخلايا الدهنية، الأمر الذي يساعد على تفتيت الدهون وجعلها سائلة لتسهيل إزالتها من الجسم. تتميز هذه التقنية بقدرتها على الوصول إلى المناطق الدقيقة داخل الجسم وحول العضلات التي لا يمكن الوصول إليها بشفط الدهون التقليدي، مما يجعلها أكثر فعالية في عملها.

تعتبر تقنية الفيزر لشفط الدهون أمثل الطرق لأولئك الذين يرغبون التخلص من كميات محدودة نسبياً من الدهون، وهي لا تستهدف علاج السمنة ولا تعد بديلاً لأي علاج لها.

ما هي عملية الفيزر للتخلص من الدهون؟

هي عملية جراحية تعتمد على استخدام تقنية الموجات فوق الصوتية ؛ حيث يتم استخدام هذه التقنية لتوليد اهتزازات ترفع حرارة الخلايا الدهنية وتفتيتها، ثم تحويلها إلى سائل يسهل التخلص منه بواسطة إدخال أنبوب رفيع تحت الجلد لإخراج الدهون خارج الجسم.

تعتبر تقنية الفيزر من بين التقنيات المستخدمة لإزالة الخلايا الدهنية بشكل دائم، مما يجعل من الصعب عودة نمو الخلايا الدهنية في نفس المنطقة المعالجة بالفيزر لفترةٍ طويلة، ولكن قد تظهر الدهون في مناطق أُخرى.

تستخدم تقنية الفيزر بشكل شائع في تنسيق الجسم. يتم إستخدام هذه التقنية عندما تصل إلى وزن مثالي أو تكون على وشك الوصول إليه، ولكن لديك بعض الدهون المستعصية. ولذا، فعملية الفيزر ليست مكاناً للنظام الغذائي.

الوزن المناسب لعملية شفط الدهون

تناسب عمليات شفط الدهون أكثر الأشخاص المصابين بالسمنة الموضعية، وخاصةً أولئك الذين لا يصل وزنهم الزائد إلى 30% من وزنهم الطبيعي. وعلى الجانب الآخر، فإن عملية شفط الدهون بالفيزر غير مناسبة لحالات السمنة الشديدة التي تتركز فيها الدهون على جسم الشخص بأكمله. في هذه الحالات، لا بد للفرد من فقدان الوزن من البداية عن طريق اتباع حمية غذائية وممارسة الرياضة، أو اللجوء للخضوع لإحدى جراحات السمنة الشديدة.

كيف تتم عملية شفط الدهون بالفيزر؟

يمكن تنفيذ استخراج الدهون باستخدام الفيزر تحت تأثير التخدير الموضعي أو الكلي أو الجزئي ويتم بعد عدة إجراءات.

يمكن أن يتم إجراء عملية الفيزر بدون تخدير كامل، حيث يستخدم الطبيب بعض التخدير الموضعي، وفي هذه الحالة ستشعر ببعض الإحساس بالتنميل والضغط في منطقة العملية، مما يسبب عدم الراحة، ولذلك يفضل الكثير من الأطباء استخدام الأدوية لتفادي ذلك.

تجربتي مع الفيزر في شفط دهون البطن

من الخبرات التي يشاركنا بها أحد الرجال البالغ من العمر 43 عامًا، يقول إن تجربتي مع شفط دهون البطن باستخدام الفيزر كانت جيدة ومرضية للغاية، حيث كانت لدي تراكمات دهنية في منطقة البطن والأجناب، ولكن بعد أن خضعت للعملية منذ حوالي العام ونصف ، أخبرني الطبيب بضرورة الالتزام بنمط حياة صحي وتجنب العادات الغير صحية التي تؤثر على نتيجة العملية وتسبب تراكم الدهون في البطن مرة أخرى، وفعلاً ، النتائج لا تزال جيدة ما دمت ألتزم بهذه النصائح.

تجربتي مع ترهلات البطن بعد الولادة:

تحدث سيدة عن تجربتها مع العملية الجراحية فيزر بعد ولادة ابنتها الثانية. كانت عانت من زيادة في الوزن وترهلات في البطن، وأوصى بها الطبيب بفقدان الوزن قبل البدء في الجراحات لتحسين الجسم. وبعد فقدان الوزن، تعاني من ترهلات أكثر في الجلد. اقترح الطبيب إجراء عملية فيزر لنحت الجسم والتخلص من الدهون الزائدة، والتي تمتاز بالعديد من المزايا مقارنة بالعمليات الأخرى لنحت الجسم.

تجربتي مع الفيزر بعد العملية كانت إيجابية، حيث لم تشعر بمستوى عالٍ من الألم وحققت نتائج ممتازة، حيث اكتسبت الجسم الذي كانت تطمح إليه وتمكنت من العودة إلى العمل في اليوم التالي. وعلى الرغم من وجود بعض الألم الخفيف الذي استغرق أسبوعًا للشفاء منه، لجأت أحيانًا إلى استخدام بعض الأدوية لتخفيفه.

تجربتي مع الفيزر في شفط دهون الظهر

سيدة قامت بعملية شفط دهون في منطقة الظهر العلوية، وأخبرتنا عن تجربتها مع إجراء “فيزر” فقالت:

نظرًا لظروف الوراثة، كان لدي تراكم دهون في ظهري من الأعلى، وبحثت في خيارات عديدة للتخلص من هذه الدهون، وبناءً على حالتي، كان الفيزر هو الخيار الأنسب. بعد التنسيق مع الطبيب والفريق الطبي في عيادات الصحة والجمال، أجريت العملية بنجاح.

تمت المعالجة بشكل جيد ونجح شفط دهون الظهر بالنسبة لي. تذكرت في هذه العملية أن العمل الجاد يجلب النتائج الجيدة، حيث تركزت شوائب الجلد بعد العملية لكني لم أقلق كثيراً لأن الطبيب أكّد عليّ أن الأمر طبيعيٌّ ويحدث في حالات الشفط، وسيختفي بسرعة، وفعلاً تلاشت الشوائب في غضون ثلاثة أسابيع تقريباً من العلاج.

تجربتي مع عملية الفيزر واستخدام المشد:

قصة سيدة البالغة من العمر 30 عامًا، تدور حول تجربتها مع تقنية شفط الدهون بالفيزر. وبالرغم من ملاحقتها ببعض الصعوبات، إلا أنها تعلن أن تجربتها كانت ناجحة. وبعد عملية شفط الدهون والتخلص من الترهلات، دفعها الطبيب لاستخدام المشد لمساعدة الأنسجة على العودة إلى وضعها الطبيعي. ولكن استخدام المشد في البداية كان مزعجًا جدًا بحسب قولها، لأنه تسبب لها بعض المشاكل أثناء النوم، ولكنها تعودت عليه مع مرور الوقت واستخدمته لعدة أسابيع.

لقد واجهت مشكلة في تورم الأنسجة في مكان العملية، وبالتالي كان عليّ الذهاب إلى الطبيب يوميًا لمدة ثلاثة أيام بعد العملية. كان الهدف من ذلك التخلص من السوائل المتجمعة في الأنسجة في منطقة إجراء العملية. هذا التورم أثَّرَ سلبًا على النتائج السريعة لعملية فيزر، وربما تحتاج النتائج النهائية إلى العديد من الأشهر. ومع ذلك، كانت النتائج مرضية جدًا.

تقدم هذه النصائح لتحافظ على نتائج عملية شفط الدهون بالفيزر.

هل يمكن اعتبار نهاية الرحلة في التخلص من البدانة الموضعية هو انتهاء عملية شفط الدهون بالفيزر؟ 

الإجابة هي “لا”. 

من المهم الاحتفاظ بالجهود التي بذلتها، سواء من قبلك أو من قبل الطبيب، وعدم إضاعتها بسبب تبعك لعادات غير صحية تؤدي إلى تراكم الدهون من جديد بعد العملية. ونأسف لإخبارك بأنه لا يوجد شيء يمنع تكوين خلايا الدهون مرة أخرى بعد الخضوع لعملية شفط الدهون بالفيزر أو بتقنيات أخرى.

لهذا السبب، قررنا تقديم بعض الإرشادات للحفاظ على الجسم المنحوت بعد إجراء عملية شفط الدهون باستخدام تقنية الفيزر، وتشمل هذه الإرشادات:

الأسأله الشائعة

العلاج التجميلي في تركيا:

يمكن أن يقدم الطاقم الطبي من فرق الجراحة والأطباء والمستشارين في مشفى الصحة و الجمال أفضل خيارات العلاج والاستشارات المجانية – وذلك عبر سعيهم الدؤوب لمواكبة أحدث التقنيات والأساليب الطبية. 

اطلب استشارة مجانية.

أقراء أيضا….

تواصل معنا بالواتس أب
1