تصغير الانف

تصغير الانف ، التاريخ الطبي لعمليات تصغير الانف ، متى تحتاج إلى عمليات تصغير الانف؟ نصائح وخطوات يجب أن تتم قبل إجراء تصغير الانف

الجمال الخارجي للوجه هو مراد ومبتغى كل إمراء فهي تحاول بكل قوة أن تظهر جميلة ومتألقة حيث ثقة المرأة دائمًا تبدأ من نظرات إعجاب الأخرين لها فتذهب إلى صالونات التجميل وتقوم بشراء أدوات التجميل المختلفة وتقوم بصبغ شعرها وتنظم أسنانها بطريقة حديثة عند الطبيب ولكنها تقف حائرة عند الأنف الكبير الحجم حيث يظهر واضحًا في وسط الوجه ولا تستطيع تغيره وهنا تحاول استخدام بعض الوصفات الطبيعية لتصغيره ولكن لا سبيل لحدوث ذلك، ولهذا فان الحل الوحيد والبسيط هو تصغير الانف جراحيًا وهي عملية بسيطة ليث لها آثار جانبية في حالة الاختيار المناسب والصحيح لجراح التجميل والمركز الطبي المعالج.

التاريخ الطبي لعمليات تصغير الانف

يرجع تاريخ عمليات تصغير الانف جراحيًا للحرب العالمية الأولى حيث كانت هناك العديد من الإصابات في منطقة الوجه وحدث تشوه لأنف أحد الجنود الذي مكث ثلاث سنوات داخل مشفى طبي وتمت له أول عملية تجميل للأنف واصبح هذا المركز يقدم الجديد في عمليات تجميل وتصغير الأنف.
وأصبحت الدول الأوروبية من أوائل الدول التي قامت بعمليات تصغير وتجميل الأنف ولديها الحديث من التقنيات التي تم بها هذه العمليات بجودة ودقة عالية، كما أن هناك العديد من الدول التي أتقنت هذه العمليات الجراحية مثل تركيا والدول العربية مثل مصر والسعودية وغيرها.

متى تحتاج إلى عمليات تصغير الانف؟

قد تعود عمليات تصغير الانف لحاجة تجميلية فقط حتى تستطيع المرأة أو الرجل على حد سواء العيش بثقة بين أفراد المجتمع، ولكن قد يكون السبب في عملية تصغير الأنف هو سبب مرضي وهنا نوضح أسباب

تصغير الانف جراحيًا:-

• عدم وجود تناسق بين جزئي الأنف العلوي والسفلي.
• وجود مشكلة وظيفية في الأنف يسبب عدم القدرة على التنفس بشكل سليم وهذا يؤدي لحدوث الشخير أثناء النوم.
• كبر حجم الأنف بصورة ملاحظة.

وهنا يكون الحل الأمثل هو اختيار عملية تصغير الانف جراحيًا وهذا يتطلب اختيار مركز طبي متميز ويعمل به جراح تجميل للأنف ذو شهرة واسعة ولديه رصيد كافي من العمليات الناجحة في تصغير الانف حيث تستطيع أن تتلافى الكثير من الآثار الجانبية غير المرغوب بها.

نصائح وخطوات يجب أن تتم قبل إجراء تصغير الانف

تعتبر عملية تصغير الانف من العمليات التي تتم تحت مخدر كلي كامل وفي بعض الأحوال تتم بمخدر موضعي، وهنا يجب أن يتم فحص المريض بدقة قبل البدء في عملية تصغير الانف كما يلي:-

• يجب التأكد من الصحة العامة للمريض فيتم فحص نسبة السكر في الدم وضغط الدم حتى لا تؤثر في نتيجة العملية وتسبب إثار جانبية غير مرغوبة.
• في حالة إصابة المريض بمرض نفسي عليه بمصارحة الجراح المعالج.
• لا تتم عمليات تصغير الانف للأشخاص أقل من سبعة عشر عام حتى يكون الأنف قد تم نموه بالكامل.
• التأكد من عدم وجود التهابات داخل الأنف حتى لا تؤثر على غضاريف الأنف بعد العملية.
• يجب مصارحة الطبيب في حالة وجود مرض مزمن للشخص المعالج وخاصة أمراض القلب والرئة.
• يجب إجراء تحليل صورة دم كاملة للتأكد من نسبة الهيموجلوبين في الدم قبل إجراء عملية تصغير الانف.
• عمل رسم قلب حديث للتأكد من قوة القلب على تحمل عملية تصغير الانف.

يجب على المريض أن يقوم بالمكوث في البيت لمدة أسبوع بعد العملية بعيدًا عن المؤثرات الخارجية من أتربة وأشعة الشمس العالية، كما يتم وضع كمادات باردة على الأنف، كما يتم زيارة الطبيب بصفة دورية بعد العملية للتأكد من نجاح نتيجة عملية تصغير الانف.

كيف تتم عمليات تصغير الانف؟

بعد إجراء الفحوصات الطبية والتأكد من سلامة الشخص المعالج من الأمراض المزمنة أو وجود مشاكل في التنفس يتم تحديد موعد للعملية وذلك بعد جلسة مطولة مع الجراح ليقوم بشرح مفصل لنتيجة العملية ووضع تصور كامل لشكل الأنف بعد التصغير، وتتم مراحل عملية تصغير الانف كالتالي:-

• يتم تخدير المرض بالكامل في كثير من الحيان وقد يتم بمخدر موضعي في حالات بسيطة لتصغير الانف.
• تتم عملية تصغير الانف من خلال فصل الجلد عن العظام ليقوم الجراح بتصغير غضروف الأنف وتنحيفه ثم يعيد الجلد مرة أخرى ويتم غلق الجرح بدقة بواسطة الليزر.
• تقنية فصل الجلد من الداخل وهي تتم وفق نظرية الجراح المعالج فتكون جميع الشقوق داخل الأنف حث يتم عمل شق جراحي من الداخل بداخل الخياشيم وفي حالة وجود كبر في الخياشيم يكون الشق الجراحي بين الجلد وانسجة الشفاه العليا.
• قد يلجا الجراح لتقنية الشق الجراحي الخارجي حيث تكون هناك تضخم بارز في غضاريف الأنف وهنا قد تظهر ندبة بسيطة على الأنف بعد العملية.

قد يجد البعض أن عملية تصغير الانف من العمليات الخطرة وهذا مغاير للواقع حيث أنها عملية بسيطة تستغرق في إجرائها حوالي الساعتين على الأكثر.

الآثار الجانبية لعملية تصغير الانف

لا تمثل الأثار الجانبية لعملية تصغير الانف خطورة على المريض ولكن هي أثار معروفة يتم شفائها مع مرور الوقت وشفاء الجرح الداخلي للأنف وهي:-
• حدوث تورم وانتفاخ حول العين والأنف ولكنه يزول بعد مرو أسبوع أو عشرة أيام على الأكثر.
• وجود نزيف من الأنف بعد العملية غالبًا ما يتوقف في اليوم الأول للعملية.
• تحدث ندوب بسيطة تختفي بعد شهور من عملية تصغير الانف.
• قد يفقد المريض حاسة الشم لبعض الوقت.
• قد يحدث انسداد في الانف نتيجة تورم انسجة الأنف الداخلية وصعوبة في التنفس تنتهي بعد فترة من الوقت.

قد تحدث بعض المخاطر الطبية التي ترجع لمدى اختيار الجراح والمركز الطبي المعالج بشكل جيد حيث قد يحدث نزيف شديد من الأنف وتورم يحتاج لكثير من الوقت ليتعافى، وقد يحدث في بعض الأوقات ظهور صوت صفير أثناء التنفس مما يسبب الإحراج للشخص المريض وهذا يتم تلافيه من خلال اختيار مركز طبي متخصص في مجال تصغير الانف كما يتم التأكد من الخبرة الشخصية للجراح المعالج.

اسعار عملية تصغير الانف في الدول المختلفة

تكلفة عملية تصغير الانف من تختلف من دولة لأخرى وهي تعتبر منخفضة التكاليف في تركيا والدول العربية خاصة مصر والأردن كما أن تكلفتها ترتفع في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بسبب توافد النجوم والمشاهير من مختلف المهن الفنية والسياسة وغيرها سعر عملية تصغير الانف في مصر يتكلف 11 ألف جنيه مصري بينما سعرها في الأردن 1.250 دولار أمريكي وفي لبنان 200 دولار وفي السعودية 15ألف ريال سعودي وأخيرًا في تركيا فتتم عملية تصغير الانف بين 700 إلى 1000 دولار أمريكي وهذا شامل كافة المصاري والخدمة الطبية المميزة حيث تهتم المراكز الطبية في تركيا بالحصول على أعلى أحدث التقنيات الأوروبية في مجال تصغير الانف للوصول إلى أفضل النتائج التي يأمل بها المريض بدون مضاعفات طبية.

للوصول إلى النتائج التي يأملها المريض يجب أن تمر فترة من الوقت تختلف من شخص لأخر حسب ظروفه الصحية ومع الاهتمام بجميع نصائح الجراح يتم الشفاء الكامل لجميع الآثار الجانبية للعملية ولذلك عليك أن تختار بدقة قبل الشروع في عملية تصغير الانف.

اقراء أيضا تجميل الانف للرجال في تركيا ، أهمية العملية ومميزاتها

<>
تواصل معنا بالواتس أب
1