أيهما أفضل الليزر أم الفيزر لشفط الدهون؟

ساعدت عمليات شفط الدهون (الليزر أم الفيزر) في منح السيدات القوام المثالي الذي لطالما حلمن بالحصول عليه بخطوة بسيطة وسهلة، وسواء تمت العملية بتقنية الفيزر أو الليزر فإن النتائج دائمًا ما تكون مُرضية لغالبية الحالات.

أيهما أفضل الليزر أم الفيزر؟

ما هي طريقة شفط الدهون؟

عمليات شفط الدهون هي عمليات تجميلية تهدف إلى تحسين شكل الجسم وتنسيق القوام من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم مهما كانت كميتها ونوعها وذلك من خلال الاعتماد على تقنيات حديثة غير جراحية، مثل: الفيزر، والليزر.

الأشخاص المرشحون لعملية الليزر أو الفيزر

تتضمن قائمة المرشحين المثاليين لإجراء عمليات شفط الدهون ما يأتي:

  1. الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من أمراض خطيرة أو مزمنة.
  2. من يتمتع بمرونة كبيرة في الجلد وقوة عضلية جيدة.
  3. الأشخاص الأقرب للوزن المثالي.
  4. كل شخص لديه توقعات إيجابية تفاؤلية حول العملية ونتائجها المتوقعة ولديه استعداد لاتباع تعليمات الطبيب.
  5. الأشخاص غير المدخنين أو متناولي الكحول.
  6. الأشخاص الذين فشلوا في التخلص من تراكمات الدهون بالطرق المختلفة (الأنظمة الغذائية، والتمارين الرياضية).

أنواع عمليات شفط الدهون

ساعد التطور الطبي المستمر على تسهيل وتيسير عمليات تنسيق القوام فأصبحت تتم بأقل قدر من التدخل الجراحي وبأسرع فترة تعافي دون حدوث مضاعفات أو مخاطر وذلك من خلال التقنيات التجميلية الحديثة، مثل: الفيزر، والليزر.

  • شفط الدهون بالفيزر

تقنية الفيزر من التقنيات الحديثة البديلة عن شفط الدهون الجراحي معتمدين في ذلك على الموجات فوق الصوتية التي تستهدف الخلايا الدهنية بدقة متناهية دون المساس بالأنسجة الأخرى أو إحداث كدمات أو تورمات.

يمكن استخدام جهاز الفيزر على أكثر من مكان في الجسم حتى أكثرها حساسية، مثل: الرقبة، والوجه، والذقن، والذراع بأمان تام ونتائج علاجية مميزة جدًا.

تتم عملية شفط الدهون بالفيزر تحت تأثير التخدير الموضعي للحالة ثم يتم عمل ثقب صغير يسمح لإبرة الفيزر بالمرور، يتم أولًا تسليط الجهاز لتفتيت الدهون لتسهيل إذابة كافة الخلايا الدهنية ثم يتم سحبها خارج الجسم وإغلاق الشق الجراحي بغرزة تجميلة.

خلال عملية شفط الدهون بالليزر تعمل طاقة الليزر الساخنة على إذابة كافة الدهون مهما كانت كميتها لتحويلها من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة التي تساعد على شفطها وسحبها خارج الجسم، ويكون ذلك تحت تأثير المخدر الموضعي ويمكن شفط دهون أكثر من موضع خلال نفس الجلسة.

تعالج تقنية الليزر مشكلة تراكم الدهون في: البطن، والذراعين، والفخذين. ومن أهم مميزات استخدام الليزر أنه يعزز من إنتاج الكولاجين الذي يجدد شباب البشرة ويعيد لها الحيوية والجمال.

ما الفرق بين شفط الدهون بالليزر والفيزر؟

الفيزر والليزر من التقنيات الحديثة التي لها نفس الهدف وهو التخلص من تراكمات الدهون المزعجة، ولكنهما يختلفان في الكيفية التي يتم من خلالها علاج مشكلة الدهون.

إذ أن شفط الدهون بالفيزر يعتمد على الموجات فوق الصوتية التي تستهدف الخلايا الدهنية وتفتتها لتسهيل عملية إذابتها وشفطها خارج الجسم ويتم ذلك بطريقة دقيقة جدًا من خلال تردد ذبذبات للموجات فوق الصوتية حتى لا تلحق الضرر بالأنسجة الأخرى والدخول إلى عمق الخلايا الدهنية بحرص.

أما شفط الدهون بالليزر فيعمل بالطاقة الساخنة التي تُذيب الخلايا الدهنية على الفور دون حاجة إلى تفتيتها مثل الفيزر، وبمجرد أذابتها يتم شفطها خارج الجسم.

أيهما أفضل الليزر أم الفيزر لإزالة الدهون المتراكمة؟

كلاهما إجراء غير جراحي مميز في شفط الدهون المتراكمة بنتائج جيدة، ولكن ما يميز جهاز الفيزر عن الليزر أنه يمكن من خلاله نحت الجسم وإظهار عضلات البطن والظهر للرجال ومنحهم الجسم الرياضي، وبالنسبة للسيدات يمكن إظهار مناطق الأنوثة وتعزيزها للحصول على جسم كيرفي مثالي من خلال تقنية الفيزر عالي التحديد وبأمان تام.

وعلى هذا الأساس الخيار الأفضل يكون حسب هدفك من عمليات شفط الدهون، فإن كان الهدف هو التخلص منها فقط حينها تختار الليزر، أما إذا كان الهدف نحت ورسم الجسم إلى جانب التخلص من الدهون حينها يكون الفيزر الخيار الأمثل.

أماكن شفط الدهون في الجسم لعملية الليزر أو الفيزر

يمكن تطبيق استخدام التقنيات الحديثة في عمليات شفط الدهون على أكثر من منطقة في الجسم، أبرزها:

  1. الزنود 

يعاني الكثير من ترهلات الزنود خاصة بعد فقدان كميات كبيرة من الوزن، الأمر الذي يفقد الأشخاص الثقة بالنفس ويسبب الحرج بسبب شكل الذراع غير المحبب.

يمكن إجراء عملية شفط الدهون وشد الترهلات لهذه المنطقة وجعل الذراعين أكثر تناسقًا مع شكل الجسم من خلال تقنية الفيزر.

  1. البطن 

من المعروف أن دهون البطن عنيدة للغاية ومن الصعب التخلص منها بالطرق التقليدية، ومن الجيد أن تقنية الفيزر تعد خيار مثالي للتخلص من كافة الدهون العنيدة دون تدخل جراحي أو ألم، كما أنها تعمل على شد ترهل الجلد الناتج عن شفط الدهون وتعزيز إنتاج الكولاجين في الجسم اللازم لتجديد الأنسجة والخلايا.

  1. الجوانب 

تتراكم الدهون في منطقة الجوانب غالبًا بسبب العادات الغذائية السيئة وتناول أطعمة ذات سعرات حرارية مرتفعة، ومن أسبابها أيضًا التدخين وعدم ممارسة الرياضة، وينتج عن ذلك شكل غير محبب للجسم خاصة عند السيدات.

لذا يمكن علاج هذه المشكلة من خلال تقنية الليزر أو الفيزر التي تعيد رسم ونحت منطقة الجوانب لإظهار الجسم بشكل أفضل.

  1. الفخذين

منطقة الفخذين أيضًا من المناطق التي لا تستجيب إلى الأساليب المختلفة للتخلص من الدهون، ويرجع ذلك لاختلاف طبيعة الجسم من شخص لأخر ومدى استجابة الجسم للعلاج.

ومن أفضل الطرق التي تعالج هذه المشكلة بدقة عمليات شفط الدهون بالفيزر أو الليزر، والتي تمنح نتائج فورية وجيدة جدًا مهما كانت كمية الدهون المتراكمة.

  1. الذقن

يكتمل جمال الوجه بشكل الذقن، ومعاناة البعض من الذقن المزدوج و تراكمات الدهون يغير شكل وملامح الوجه تمامًا، لذا يفضل إجراء عملية شفط دهون الذقن غير الجراحية من خلال تقنية الفيزر التي لا تترك ندوب أو علامات في الوجه وتعالج هذه المشكلة بدقة عالية.

أيهما أفضل الليزر أم الفيزر لشفط الدهون؟

النتائج المتوقعة لعمليات شفط الدهون (الليزر أو الفيزر)

هذه أبرز النتائج المتوقعة لعمليات شفط الدهون:

  • تحقق عمليات شفط الدهون نتائج مبهرة جدًا ودائمة في حال التزام المريض بكافة تعليمات الطبيب.
  • تظهر النتائج الأولية بشكل فوري بعد إجراء العملية وتستقر خلال أسابيع قليلة.
  • يبدو جسمك بشكل أكثر مثالية بعد أن يهدأ التورم.
  • يمكن العودة للعمل خلال وقت قصير ولا داعي للإجازات الطويلة.
  • تعزز نتائج العملية الجيدة ثقة الشخص بنفسه بعد التخلص من الدهون العنيدة التي لطالما حلم الشخص بأن يتخلص منها.

المضاعفات والمخاطر المحتملة لعمليات شفط الدهون

يفضل قبل الخضوع لعمليات شفط الدهون التحدث مع الطبيب بشكل مفصل عن مميزات العملية والإلمام بها، وكذلك التعرف على المخاطر أو المضاعفات التي يمكن حدوثها وطرق تفاديها.

من بين تلك المضاعفات ما يأتي:

  • فقدان الإحساس بالجلد المؤقت.
  • مخاطر الإصابة بالكدمات.
  • تراكمات السوائل تحت الجلد.
  • النزيف.
  • الإصابة بالعدوى والالتهابات.
  • تصبغات وحروق الجلد.
  • ترهل الجلد بشكل مزعج.

أهم النصائح بعد عملية شفط الدهون

هناك الكثير من النصائح التي يجب عليك اتباعها بعد إجراء عملية شفط الدهون، منها:

  • ضرورة ارتداء المشد الضاغط للتقليل من التورم وتكون السوائل تحت الجلد إلى جانب تعزيز شكل الجسم الجيد.
  • العناية بالجرح أمر بالغ الأهمية فيجب تطهير الجرح وتغيير الضمادات باستمرار.
  • تناول الأدوية والمضادات الحيوية في الموعد لتجنب الإصابة بالالتهابات وسرعة التعافي.
  • تناول السوائل بكميات كافية لتجنب الجفاف.
  • التوقف عن ممارسة التمارين الشاقة وحمل الأشياء الثقيلة.
  • عدم بذل مجهود بدني كبير والراحة تمامًا لمدة اسبوعين.
  • الحرص على عدم التعرض لأشعة الشمس الحارقة لفترة طويلة.
  • الالتزام بكافة تعليمات طبيبك، وفي حال شعورك بعرض غير طبيعي راجع طبيبك على الفور.

الأسأله الشائعة

العلاج التجميلي في تركيا:

يمكن أن يقدم الطاقم الطبي من فرق الجراحة والأطباء والمستشارين في مشفى الصحة و الجمال أفضل خيارات العلاج والاستشارات المجانية – وذلك عبر سعيهم الدؤوب لمواكبة أحدث التقنيات والأساليب الطبية. 

اطلب استشارة مجانية.

أقراء أيضا….

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.